تحميل رواية الآن هنا او شرق المتوسط مرة أخرى pdf – عبد الرحمن منيف

Ahmed hassan 19 يوليو 2018 | 2:52 ص كتب 163 مشاهدة

اسم الكتاب: الآن هنا
  • عبد الرحمن منيف

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (1 صوت, بمتوسط: 1.00 من 5)
Loading...

رواية الآن هنا  او شرق المتوسط مرة أخرى للكاتب عبد الرحمن منيف
مراجعة :

أنت تتأمل أحرُف الروايةِ طويلاً تضيع بين السطور تتوه بين جُزءٍ وجُزء ! هذا المفترض لو قُلنا أضفى الروائي لمسة خيال ! كلامٌ ناعم ، مواقفٌ تفيض عطفاً وتتدفق فيها العواطف . لكن امام هذهِ الرواية والتي لا تُعد رواية بقدر ما تكون حقيقة !
ما دورك ؟ ان الكلمات حُجةٌ عليك فإما تكونن شاهداً على هذه الحقائق واما يقلب الدهر الأدوار فتشهد الكلمات عليك .
عن السجن ! والمساجن التي تقبع ها هُنا ” الشرق الاوسط” .
عن هذهِ التي كم اماتت مِن كِلمة ! كم اخمدت ثورة مِن الأفكار المُبيدة ، كم اغللت ايادٍ ما ذنبها سوى انها كتبت في سبيل كذا وكذا محظورٌ ان يسمع له صدىً او ان يكون له مدى .
انخلق الرثاء والعزاء من الكلمات الكاذبة لنعزي هذه الحقيقة حين تموت ام نقول في خفيةٍ :
ربِ ابدلنا خير من هذا واكفينا شرا “
احيناً تفي الكلمة ؟ او لا بُد ان تُطبق ؟
هذا الصمت الذي يخيم والذي نشر جناحه على هذه السجون ، هذا الذي جعل الصوت محجوباً والأرواح تموت قبل موتها الف الف مرة ، ايعيش ابداً ها هنا !
ما نصنع الآن !!! هُنا في هذه البقع البائسة ، آلمتني مُذكرات السجينين التي تمثلت بها الرواية ” طالع العريفي ، عادل الخالدي ” .
حركت ساكناً وربما اوقظت الماً .
فيها حقيقة منسية وفيها قهرٌ مستولٍ على الموقف
ايُ حياة يهنئ بها السجين بعد تلك السنون الضائعة بين القهر والكبت والألم الروحي والجسدي !
وحتى لو تحرر لسوف يحمل الزنزانة ، بمن فيها بمن عاشوا ومن ماتوا سيحملهم في روحه ومعهم سيعيش في سجنٌ آخر !
سينقلب دور الذكريات دور الجلاد !
ذاك خلف ندباتٍ في الجسد ثقوباً في القلب وجروحا غائرة في الروح !
والذكرى اتقل عنهما شأناً ؟
هي جلادٌ آخر ، هي سجنٌ آخر !
فهل السجين ان يكون يوماً حراً .
هي اول بداية مع ادب السجون ومع مُنيف ايضاً
صدفةً اخترتها لكن صدفة ذكرتني !
وانا اخشى الذكرى .
ساظل اقول لمنيف حيث لا يسمع انيّ اخشى ان اذكر ، دعنيّ استلذ الغفلة ! الهروب حيث لا اصطدم بالحقيقة .
متى يكون للكلمة صدى ! متى تستطيع ان تنطلق الى ابعد مدى ! حيث لا حد لها ! حتى السماء ! شرعت بابها فهل تستثقل الأرض خلق صدى بعيد لكلمة .
رحمة الله على منيف وهذا ليس اول عمل ان شاء الله .

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------