تحميل رواية البطء pdf – ميلان كونديرا

Ahmed hassan 29 يوليو 2018 | 5:51 م كتب 123 مشاهدة

اسم الكتاب: البطء
  • ‎ميلان كونديرا 

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

رواية البطء للكاتبة ‎ميلان كونديرا
‎في رواية البطء لكونديرا تتداخل خطوط الرواية مع احداث رواية من القرن الثامن عشر بعنوان ( علاقات خطرة) ما يجمع بينهما ان كلتا الروايتين تطرح فلسفة هل نحيا للمتعة الذاتية و لعيشها أم نحيا تحت عين الآخرين و كأن كاميرا قد سلطت علينا.. و كل ما في الموضوع ان نحسن التصرف لارضاء الجمهور المراقب أو ( العين الإلهية ) ؟؟
‎يتعانق المحبون لكن يكون عناقهم أشد لو كان هناك من ينظر اليهم.. يضحك البعض لكن لو وجد جمهور فإننا نحرص على القهقهة لتسلط. الاضواء اكثر .. نتحول الى مجموعة من ( الراقصين) كما وصفهم كونديرا و هم من يتراقصون في ارائهم. و تصرفاتهم على حبل ارضاء الآخرين ، يسيرون بوتيرة سريعة في تبديل الاّراء و المواقف و القناعات و الاهتمامات لتجاري محيطهم.. تماما مثل شخصية ( اريك ) السياسي المتلون الذي يكذب و ينافق و يمثل امام عدسات الكاميرا ( فنحن متفاجئون من عالم تحول تحت اقدامنا الى مسرح لا مخرج له) و يثور فانتين على ذلك قائلا : ( اذا أصبحت الكاميرا هي الشرط الإنساني بالنسبة لنا، فأنا أثور ضده لأني لم أختره ) و كأنه ينتفض على عين الاله التي تضع الانسان تحت مجهر المراقبة و المحاسبة و المساءلة.. ان كنّا لم نمتلك حرية اختيار وجودنا في الحياة ، فلماذا نقبل سلطة من أوجدنا ؟

‎ حسب ما يسمى قانون الجيدو الاخلاقي و الذي يقصد به ان نتصرف وفق الموضة الاخلاقية المنتشرة.. عندها يموت ( البطء) اَي التمهل في تأمل الذات و التصرفات و سؤال الأنا عن قصديتها من تصرفاتها .. هل فعلا ما قامت به كان منطلقا من قناعاتها لتحقيق منفعتها؟
‎و يحل مكانها سرعة التبدل و التحول في الأفكار و القناعات
‎ لتحقيق غاية الوجود حسب الفلسفة الأبيقورية التي تشير الى ان ( اللذة هي غاية الوجود ) و لكنها تحمل في ذاتها شرطا تشاؤميا ( فالحكيم لا يبحث عن لذة تسبب له صراعا ) حسب ايبقور ؛ لذا فعلى الانسان ان يرضى بأقل القليل و ان بتجنب ما يمكن ان يسبب له المتاعب …
‎هذه الفلسفة بثها كونديرا في روايته القصيرة هذه التي لا تتجاوز صفحاتها المئة .. و يبقى لنا ان نختار ما بين السرعة و النسيان و التبدل لتحقيق المتع السريعة ، ام البطء و التأمل و التفكر ؟
البطء
ميلان كونديرا

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------