تحميل رواية الهوية pdf – ميلان كونديرا

Ahmed hassan 14 يوليو 2018 | 3:18 م كتب 181 مشاهدة

اسم الكتاب: الهوية
  • ميلان كونديرا

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

اسم الكتاب: الهوية

المؤلف: ميلان كونديرا

ترجمة: محمد التهامي العماري

يتحدث الكتاب عن حياة امرأة و يبدوا انها على مشارف سن الأمل ..تعيش مع حبيبها الأصغر منها سناً و تمر بمرحلة يأس من أن الرجال لم يعودوا يكترثون بها أو ينظرون لها في الشارع ..انها تلك الشخصية التي تشكل هويتها بناء على نظرة الآخرين لها و على ما ظروف تلك الحياة ..في أي قالب يضعونها تتشكل به ..لديها ماضي ترغب في نسيانه..ترغب في محو ذكرى ابنها الوحيد الراحل و تتهيأ بأنها سعيدة برحيله حتى تستمتع بحياتها فوجوده يقيدها ؟؟؟!!!! و الحقيقة هي غير ذلك ففي النهاية هناك ما يدعوها لنسيان ماضيها و بدء الحياة …في النهاية هناك مفاجأة للقارئ
هناك فقرات جميلة فلسفية تتمحور حول الوجود و تساؤلات في الهوية و في ماهية الحب و حقيقته..و اقتباسات غاية في الروعة و بينها فقرات مبتذلة جداً تعكر صفو الرواية و قد عمد إليها الكاتب ليجيب على سؤال ماهية الحب و الهوية

بشكل عام لم أستمتع بالكتاب كان عادي جداً ..و إليكم بعض الاقتباسات الجميلة أو الفقرات التي تستحق التوقف عندها :
1.  كائنان يتحابان، وحيدان، منعزلان عن العالم، إنه أمر في منتهى الروعة، و لكن كيف لهما أن يغذيا خلوتهما؟ فهما في حاجة إلى العالم، مهما كانت حقارته، لكي يستمر الحديث بينهما
2.  لا يمكن قياس العاطفة القائمة بين شخصين بكم الكلمات التي يتبادلانها
3.  ليس هناك حب يقوى على مقاومة الصمت
4.  ممكن الشعور بألم الحنين مع وجود المحبوب اذا كنا نتوقع اختفاءه في المستقبل اذا كان موته حاضراً سلفاً بشكل ضمني
5.  يمكن ان نلوم أنفسنا على فعل أتيناه، أو عبارة تلفظنا بها، لكننا لا يمكن ان نلوم انفسنا على احساس، لاننا ليس لنا سلطان عليه
6.  هاهو المبَّرر الوحيد لوجود الصداقة توفير مرآة للغير تمكّنه من تأمّل صورته الماضية فيها، تلك الصورة التي بدون ثرثرة الذكريات الأبدية بين الاصدقاء تعرضت للمحو منذ زمن بعيد
7.  الصداقة قيمة سامية أعلى من كل شيء آخر
8.  كمية الملل، إن كان الملل قابلا للقياس، هي اكبر اليوم عما كانت في الماضي، لأن المهن آنذاك لم تكن تتخذ دون ارتباط عاطفي
9.. حتى الجنود كانوا يلقون حتفهم بشغف
10.  أما اليوم، فنحن جميعا متشابهون، يجمعنا عدم الاكتراث الشامل بعملنا، و هو عدم اكتراث تحول إلى هوس، هو الهوس الجماعي الأعظم الوحيد في عصرنا

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------