تحميل رواية زيتون الشوارع pdf – إبراهيم نصر الله

Ahmed hassan 19 يوليو 2018 | 3:43 ص كتب 129 مشاهدة

اسم الكتاب: زيتون الشوارع
  • إبراهيم نصر الله

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

مراجعة رواية زيتون الشوارع لـ إبراهيم نصرالله :

” يا سلوى ، لم نكُن خارجَ الوطن أكثرَ من زيتونِ شوارع أيضًا .. ” . بادئَ الأمر ، لم يكُن هناك أرصفة . كان الشارعُ باسطًا نفوذهُ على كلِّ ما سوى الدُّور . ثمَّ جاءتْ الأرصفة ، وجاء زيتونُ الشوارع . في الغربة ، يحملُ الفلسطينيّ فلسطين ، لكنّ فلسطين لا تحملُه . كزيتون الشوارع ، الذي لا يحملُ مِن الزيتونِ روحَه .

عندما يُمزجُ الوطن بالمرأة ، تتجلّى صورةٌ متقاربة ، كأنّ المرأة والوطن مرادفاتُ بعضَيْهِما . يذكّرُني هذا بمزجِ محمود درويش للمرأة بالوطن في كثيرٍ من قصائده . كما في قصيدة ( عاشقٌ من فلسطين ) . يقول :
وأُقسِمُ :
من رموشِ العينِ سوفَ أخيطُ منديلًا
وأنقشُ فوقَه شعرًا لعينَيْكِ
وإسمًا حين أسقيهِ فؤادًا ذابَ ترتيلًا
يمُدُّ عرائشَ الأيْكِ
سأكتبُ جملةً أحلى من الشهداءِ والقُبَلِ ( فلسطينية كانت .. ولم تزَلِ ) !
لذلك كانَ تجسيد إبراهيم نصرَ الله ، للمرأة وربطِها بالقضية الفلسطينية ، من ناحية انتهاك الجسد ، فعل مُتقَن .
” – على إحدانا الآن أن تصحو يا سلوى . ” فلسطين ، لن تموت ، ليسَ لشيء ، غيرَ أنّها يجبُ ألّا تموتَ فحسب . بين سلوى والستّ زينب ، كان لا بدّ أن تبقى فلسطين ، وعلى إحداهما أن تصحو ، حتّى لا يبقى للعمّ ولا لحضرته أيُّ سبيل لانتهاك هذا الجسد من جديد .
كان لخميس ولينا ، أجمل الأدوار في الرواية وأنْقاها . والكثير من الأعباء ، التي كان من المفترَضْ أن تقعَ على الشخصيّتَيْن من توضيح بيئة المخيّم .
لا أحد يفهمُ سلوى ، إلّا الست زينب . لا العمّ ، ولا حضرته ، ولا الطبيبة ، ولا الشيخ ، كانوا يفهمون . ولا عبد الرحمن حتّى ، لأنَّ سلوى لنْ تُفْهَم ما دامَتْ في الأشرطة ، سلوى تُفْهَم إذا صارَتْ فيك . كذلك هي فلسطين .
كما أنَّ موضوع الكتابة ، ولفتة عبد الرحمن ، كانت واقعًا لا يحتاج أي رمزيّة ، فكتابة عبد الرحمن ، لن تَمنع نزيفَ الوجع ، لكنَّها في نفس الوقت كانتْ آخرَ وسيلة – كما قالتْ سلوى – !

رمزيّة نصرَ الله في الرواية تكادُ تكون على أشُدِّها ، والذي أعلمُه أنّ أحدًا لن يستطيعَ قراءَتَها كما كتبها نصرَ الله . لكنَّ هناك من يستطيعُ أن يقرأَها كما أرادَها نصرَ الله .

في حينَ أنَّ زهورَ أبي أكرم البلاستيكية لا تذبُلُ أبدًا ،
كانتْ داليةُ خميس ، تموتُ وتموت !
_

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------