تحميل رواية لن أغادر منزلي pdf – سليم بطي

Ahmed hassan 18 يوليو 2018 | 6:45 م كتب 504 مشاهدة

اسم الكتاب: لن أغادر منزلي
  • سليم بطي

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (3 صوت, بمتوسط: 2.33 من 5)
Loading...

تقييم 5 نجوم من 5 ل لن أغادر منزلي رواية الكاتب سليم بطي
تنقسم رواية سليم بطّي “لن أغادر منزلي” إلى رباعيّة وثلاثيّتان على النحو الآتي: – رباعيّة الجنين الملثّم
ما الذي يلثّم الجنين ويشوّه ولادته؟
1- كواليس مسرحيّة ڤودڤيليّة
تطلّ الحرب بأدواتها المختلفة ونزعتها الموحّدة إلى إراقة الدّم والموت. ماذا يحدث في كواليسها؟ تهجير, أعراس دم, جوع, الجلوس على عتبات المنظّمات “الإنسانيّة” والسفارات, لجوء, إباحيّة, طفولة مسلوبة, عنصريّة … مشهد عبثيّ تحت شمس حارقة يضمّ ممثّلين ببذّات رسميّة, مدنيّة, وأخرى رثّة…
2- مستمسكات الخيبة
“لا تهجر الأرض” … آلام الخيبة, الهجران, والحنين إلى الأرض والحضن الدافىء والذكريات بحلوها ومرّها. هذه المشاهد تفرض نفسها على حاضر الراوي.
3- صفعة أمومة
الأرض أم تحتضن من يعيش فيها وتلفظه أحيانا. السماء أمّ إن أجهضت, تسقط وابلا من القنابل وتحصد الموت. تتشابه هذه الأمّهات باستفزاز دماء أبنائهنّ حدّ الموت أحيانا والخيبة معظم الأحيان.
4- نقش على الخربة
خراب وتهجير. مخيّمات القهر تنزوي محاولة إدارة ظهرها لبؤر السلاح والاقتتال. – مطرقة القاضي
محاولة الحكم على الحرب واستعراض مرحلة ما بعد الصدمة الدمويّة.
1- عندما تغنّي الدموع, ترقص الغربان
الحرب الأهليّة اللبنانيّة وخيباتها التي شرّدت اللبنانيّين من منازلهم نحو أرض أخرى أو نحو السماء.
2- دردبة الذعر
الذعر من المرض, من فقدان الأمان, من الغربة, من مقاعد المدرسة الموحشة, ومن الفراق.
3- إشتباك مع بيروت
الاشتباك مع الشوارع البيروتيّة المكتظّة ومع أزمة السّير, أزمة النازحين, أزمة – بل أزمات – العائلة اللبنانيّة, العنصريّة, التعصّب, الليل المجنون, الأرستقراطيّة اللبنانيّة, والشحرورة صباح وفيروز. – شجيرات من حديد
شجيرات حديديّة غير مورقة تنبض بالموت والوداع والغربة.
1- حنانيك يا أيّها الموت
آمال فتّتها البشر وضحايا التهجير يتطلّعون إلى السماء علّها تساعدهم على هجرة أرضهم الملعونة بجمر الموت نحو أرض باردة لا تشعل حطب دور عبادتها قربانا لأسباب تعدّدت وأجمعت على الذبح.
2- عصفور الطباشير
العودة والوداع والتخلّي والصمت الأبلغ من الكلام. خيبات وحروب مع المرأة, مع النفس, مع الحب, مع المجتمع, ومع بيروت.
3- مدينة لا تعرفني… وأفعل
حسنا, ما هو المنزل إذا؟

رابط التحميل غير متاح من الكاتب