تحميل كتاب شرح أسماء الله الحسنى pdf – ابن القيم والنابلسي و الشعراوي

Ahmed hassan 30 يوليو 2018 | 3:42 م كتب 269 مشاهدة

اسم الكتاب: أسماء الله الحسنى
  • متعدد

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (1 صوت, بمتوسط: 2.00 من 5)
Loading...

الكتاب شرح أسماء الله الحسنى .
المؤلف: إبن القيم النابلسي و الشعراوي و البيضاوي .
نبذة عن الكتاب:كتاب يعرض الأسماء الحسنى بطريقة ميسرة ومختلفة،تسهل على القارئ حفظ الأسماء الحسنى وفهم معانيها.يحتوي الكتاب على 30 مجموعة،كل مجموعة فيها أسماء يجمعها موضوع واحد،وترتبط بعامل مشترك. وفي كل مجموعة:-عدد مرات ورود الأسماء في القرآن والسنة،المعنى اللغوي والشرعي لها،الفروق بينها ،الصفة المشتقة منها،فؤائد اقترانها مع الأسماء الحسنى الأخرى،الآثار الاعتقادية والعملية للايمان بها،مقاصد الدعاء التي تتناسب معها،وأخيرا اللطائف المختارة،والتي تكون في سياق موضوع الأسماء.
_رأيي الخاص:كتاب جدا رائع وترتيب جميل،وفريد من نوعه،تعلمت منه الكثير،وتأثرت كثيــرا في بعض الأحيان،لدرجة أنني أعيد قراءة الصفحة مرارا وتكرارا، خصوصا عند “اللطائف” كانت تستوقفني كثيراً..كان هذا الكتاب رفيقي لمدة طويلة ،لأني-بسبب ظروف خارجة عن الارادة-تأخرت في إتمام قراءته، لكنني استمتعت به كثيرا.
بعض اللطائف🌿:
•قال محمد بن إبراهيم الرازي:” تلا يحيى بن معاذ هذه الآية:[اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ،فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ][طه:43-44]،قال:إلهي وسيدي هذا رفقك بمن يزعم أنه إله،فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله؟”
•قال ابن عيينه:”دخل الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك البيت الحرام،فإذا هو بسالم بن عبد الله بن عمر،فقال:سلني حاجة.فقال سالم: إني أستحيي من الله أن أسأل في بيته غيره،فلما خرجا،قال هشام: الآن فسلني حاجة.فقال له سالم: من حوائج الدنيا أم حوائج الآخرة؟!،فقال هشام: من حوائج الدنيا.فقال سالم: والله ما سألت الدنيا ممن يملكها-وهو الله تعالى- ..فكيف أسألها ممن لا يملكها؟!”.
•نقل عطاء الخراساني:”أن امرأة أبي مسلم الخولاني قالت له:”ليس لنا دقيق!،فقال:هل عندك شيء؟،قالت: درهم بعنا به غزلا،قال ابغنيه،وهاتي الجراب،فدخل السوق،فأتاه سائل وألحّ،فأعطاه الدرهم!،وملأ الجراب من نشارة النجارة مع التراب،وأتى وقلبه مرعوب منها!،فرمى الجراب وذهب،ففتحته،فإذا به دقيق حوارى-الدقيق الأبيض-، فعجنت وخبزت،فلما ذهب من الليل هَوِيّ-الفترة الطويلة من الزمان- جاء فنقر الباب،فلما دخل وضعت بين يديه خوانا وأرغفة ، فقال: من أين هذا؟!،قالت:من الدقيق الذي جئت به!، فجعل يأكل ويبكي”

للامام البيضاوي

محمد الراتب النابلسي

محمد متوالي الشعراوي

إبن القيم