تحميل كتاب الكبار يضحكون ايضا pdf – أنيس منصور

Ahmed hassan 29 يوليو 2018 | 1:26 ص كتب 38 مشاهدة

اسم الكتاب: الكبار يضحكون ايضا
  • أنيس منصور

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

الكبار يضحكون ايضا
عِنْد قِراءة عنوَان الكتاب يُخَيَّل للقارِئ أنّ الضِحْكَة عَصيّة على الكِبار و طَالَمَا أن المؤلف أختَار ضَحِك الكِبَار مَوضُوعَاً لِكتاب فلابُد أنه أمْرٌ جَلل و نَادِر الحُدُوث فَهُوي يُحَاوِل إثبات أنّ هَذِه الشخصيات العظيمة تَضحك مِثلَما نضحَك و مِن المُؤكَد تَحزَن أيضاً و تُصِيب و تُخْطِئ فَهُم بَشَر مثلنا ولكننا نراهُم بشيئ مِن التَبْجيل و التَقديس و لا نتَخَيلهم إلاّ كَمَا عهِدْناهُم و رأيْنَا و سَمِعْنا عنهُم و مِنْهُم

و هَذَا صَحيح فالمؤلِف قَصَد من هذا العنوان أن يَتْرُك هذا الأثَر في نَفْس القارئ فكشَف لَنا جَوانِب مِن حَيوَاتهم و بالإخَص الجَانِب الفُكَاهِي مِنْهَا ، ليسْتَدِل القارِئ على المَعنى مِن العنوان فلضحكاتهم بالغ التأثير في النُّفُوس بالرّغم من بِديهية حدُوثها، ، ..

و بِحُكْم عَمَلِه وصدَاقَاته مَعَهُم يروي لَنا أطْرَف المَواقِف الَتِي صادفتُه و الأخْرى الَتِي صادَفوها وحَدَهم و أضْحكتهُم فحكَوها له فأضحَكتُه و قرر تَحْرِيرها و نشْرها و إسْعادَنا بِهَا.

كتب المُؤلِف أنيس منصور في النَبذَة ؛ ..لا يَخْدعَك هذا الْكِتَاب الذي بَيْن يَدَيْك ، فلا حياتَنا كُلها كَذَلِك و إنما هِي أحْياناً كذلك 🖋 تضحك لنا ، و ✒️تضحك عَليْنا ، و كِبَار الناس أكْثرهُم هُمُومَاً و أشَدهُم أحْتِياجَاً للضَحِك ،، يصنَعُونَهُ أو نَصْنَعه نَحْنُ بِهِم ، فإن لَم تَضحَك لِما سَوفَ تَقْرَأ فسَيُرضِيني و يُسْعِدَنِي كَثِيراً أن تَبْتَسِم.
..
تَجْرِبَتي الشَخصية مع الْكِتَاب و مع أنيس منْصُور دَومَاً مُزدانَه بالإبتسَام وفِي كَثِير مِن الأوْقَات بالضَحك ، أسلوبه في الطَرح سَلِس ، خفِيف ، عنِدما ترى صَفحاته الثمَانمائة ستسْتَثقِل قِراءتَه ، وَلَكِن ما إن تَبْدأ بأوْلاهَا سَتُدرِك كَم هو جَمِيلٍ ،مُلفِت العِبارات ، لا يخلو من معاني فلسفية ، مُضحِك ، مترابِط السَرد و يُلامِس شِغاف الْقَلْب من اجمل ما قرأت و مؤلفه مِن أشهر مؤلفِي الستينات و من أَعْظَم الُكُتَاب فِي نَظَري ، يَبْدُو أن مُخالطتِه لكِبار و عمالُقَة ذلك الجِيل وعلاقَاته الوطِيدة معهم ، كعباس العَقَاد و #طه_حسين وغيرهم مِن الكِبار ، حفرت مَعالِمَها الواضِحة في شَخْصيتِة ، بالإضافَة لنَجابَتِه و نبوغه الفِكري ، فصَار مِن أَعْظَم فلاسفه و كُتاب عَصْرِه

تحميل من هنا