تحميل كتاب حكومة الهند البريطانية والإدارة في الخليج العربي pdf – عبدالعزيز عبدالغني إبراهيم

Ahmed hassan 20 يوليو 2018 | 2:17 ص كتب 214 مشاهدة

اسم الكتاب: حكومة الهند البريطانية
  • عبدالعزيز عبدالغني إبراهيم

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

الكتاب: حكومة الهند البريطانية والإدارة في الخليج العربي.
المؤلف: أ.د.عبدالعزيز عبدالغني إبراهيم
دار النشر: مكتبة عدنان
عدد الصفحات: ٣٢٨

في أربعة فصول يتابع المؤرخ تأسيس شركة الهند الشرقية ومراحل تطورها وأهم رموزها وإنجازاتها منذ انطلاقتها الأولى وحصولها على إذن الملكة بممارسة التجارة في الشرق، إلى تغلغلها في الهند وقصة تحولها إلى وكيل للتاج البريطاني وما تلى ذلك من حروب ومعارك عسكرية وسياسية واقتصادية شنتها في مواجهة الأباطرة المغول والوطنيين الهنود، ووصولا إلى بلاد فارس والخليج العربي.  كانت الأمور غامضة لشركة الهند الشرقية ولم تكن لديها تقديرات وافية عن الظروف التي سوف تواجهها في الشرق في باديء الأمر، لذا حاولت الشركة الحصول على موطيء قدم لها في تجارة الهند بالاتصال مع أباطرة المغول كجيهان جير ليصبح طوماس رو أول سفير لبريطانيا في بلاط المغول في الهند في القرن السابع عشر.
مقاومة الزعامات المحلية الهندية للوجود الإنجليزي والتدخلات المستمرة دليل على عدم الرضا عن سياسة شركة الهند الشرقية، صدر مرسوم يعطي الحق للشركة أن تكون وكيلا للتاج البريطاني في حكم أراضي الهند. في عام ١٧٥٧ تحولت الشركة كليا إلى التاج البربطاني وانتهى احتكارها لطرق التجارة.
أصبحت التنظيمات الإدارية معقدة جدا كلما تطورت وترامت الأراضي التابعة للإمبراطورية لذا تقرر أن يكون الحاكم العام للهند هو نائب للملك . هذه التعقيدات إضافة إلى صعوبة المواصلات وعدم توفر خدمات البريد والبرق أدى إلى ضم الخليج العربي لمسؤوليات حكومة الهند والتي بدورها اعتمدت على الوكالات وعمل المقيم للسيطرة على اتخاذ القرار في المنطقة.

حاولت حكومة الهند تطبيق الحكم الأنتومي في الخليج العربي حيث يحكم الشعب نفسه بنفسه دون أن تكون له سيادة على الأرض التي يعمرها. كان المقيم يوقع رسائله باسم رئيس الخليج حيث كان يتولى: ” تحريك الحبال في مسرح الدمى”. كان واضحا النزاعات الكبيرة بين وزارة الخارجية وحكومة الهند لتضارب المصالح وتداخل المسؤوليات بينهم . انتهى نظام المقيمية رسميا عام ١٩٧١ في حين حلت حكومة الهند البريطانية باستقلال دول شبه القارة الهندية في الأربعينيات من القرن العشرين.

حكمت بريطانيا المنطقة بالترهيب تارة وبالترغيب تارة أخرى وبإحكام سيطرتها الإدارية دائما على المشيخات والزعامات المتناحرة والمتفرقة.

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------