تحميل كتاب حياة الرافعي pdf – محمد سعيد العريان

Ahmed hassan 05 سبتمبر 2018 | 9:58 م كتب 118 مشاهدة

اسم الكتاب: حياة الرافعي
  • محمد سعيد العريان

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

رواية حياة الرافعي للكاتب محمد سعيد العريان

وكيف ستكون الرحلة مع حياة كحياة الرافعي ممتعة،مثرية، محزنة وقصيرة جدا .

إنك لتكاد تربت على الكتاب بتوقفك وهو يودعه معك صفحة صفحة
تكلم صاحبه الذي أراد بكتابه عن حياته تكفير ذنبه بهجره قبيل وفاته عن ما استطاع مما عرف عنه إذ لازمه وأملى عليه الكثير وخصه بأسراره وتكاد تراه وهو يفتش في كل تفاصيل صاحبه وجيوب أيامه فلا يدخر وسعه في إخبارنا بما يخلده ولا يدخر طلبه لغيره بأن ينثروا مافي جعبهم مما تلقوه من الرافعي ولم يكن هو في زوايته ليرصده، وإنه لمتحرج حينا يطل من الباب ويرجع خشية أن يكون قد أدلق قلمه بمالايخصه ثم يعود ويفتح الباب على مصراعيه ويقول لقدأصبح الرافعي من التاريخ فيعذر نفسه وإن ليكاد يرى من أحباب الرافعي ما يزيد من حماسه أن هل من مزيد!

وقد عرفت منه الكثير من أسباب مقالات وحي القلم التي ظننتها كلها وحي الخيال لكن ما منها وإلا له في الواقع طرف وقصة وقد أخذ في تناول بعضها بالتفصيل المشبع لكل فضول وإذ بالحدث وقع بشواهده في الأرض في دنيا الناس و بظلاله في الخيال المقابل له في سماء الرافعي.

وفيه ليس عن عالم قلمه وخياله فحسب بل عن عوالم قلبه وأهله وأصحابه وعمله وخيرية إنسانيته مالم أعلم عن كاتب سواه فهل نقول هنيئا لسعيد بالرافعي صحبة المداد والإنسان أم نقول هنيئا للرافعي بسعيد صحبة الوفاء والتخليد للمعاني والذكريات.

أفضل سيرة شخصية قرأتها ما ادخر صاحبها أن يبين الإيجابيات في من يكتب عنهاويرفع منها حتى تقول وأنت المولع بمن كتب عنه قد غلا !
ويكشف المآخذ حتى تقول تعدى!.

وفيه معلومات صادمة ماظننت عقل الرافعي يفتح لهابابا!.

لكنه الكمال عزيز وغفرالله له وحده سبحانه العالم بحاله وقتها وآخر أمره منها
ولقدظل القلم رفيقه في كل أزماته ونبضاته وكل أوقاته فما تشك أنه فارقه ليوم.

شكر الله لسعيد وأسعده على هذه النافذة التي أشبعت من فضولنا نحو كاتب قدير مثل الرافعي وغفر الله لهما وجمعهما في فردوسه الأعلى من الجنان.

وما هزني في الكتاب بعد فاقته رغم عطاياه وهباته بل وكان يكتب لمن يحتاج إلا ايراد صاحبه موته بتدريج وكأنه عداد مدوي تسمع آخراَ صفارة النهاية بكل إصغاء حزنك فالقاص لسيرته كاتب وحينها سيخرج الوصف من الحنايا بحداء حزين تتقطع له القلوب وثنى بشيء آخر يحز في النفس وهو عقوق معاصريه وقلة من شهد جنازته ومن نعاه روّح بتلك الكلمات صاحبه عن نفسه ونفّس عن خاطره فصرخ فيهم لتصلنا بعد كل هذا السنين باقية بحرارتها لا كأنها قيلت بمداد من قد ذهب و في من ذهب ولمن ذهبوا!ويكفي لتجاوزها أن من قرائه اليوم الكثير من يقرأ كتبه وينشركلماته ويعرف قيمته.
أنصح به جدا.

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------