تحميل كتاب دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ pdf – اريك دورتشميد

Ahmed hassan 05 أغسطس 2018 | 2:30 ص كتب 212 مشاهدة

اسم الكتاب: دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ
  • اريك دورتشميد

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (1 صوت, بمتوسط: 4.00 من 5)
Loading...

الكتاب: دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ.
المؤلف: اريك دورتشميد

في تاريخ الحروب يتم التركيز دائما على المنتصرين وقوتهم وبطشهم بالعدو الذي يكون عادة لا يقل عدة ولا عددا، وذلك لكي تترسخ الفكرة التقليدية حول قوة المنتصر وشكيمة جنده وبسالته. لا يتم الإشارة إلى العوامل التي غيرت مجرى المعارك والحروب ومالذي أدى إلى تلك الانتصارات وخاصة إذا ما كانت أخطاء فادحة أو غبية ارتكبها العدو في لحظة نشوة أو لحظة خوف.

في هذا الكتاب أراد المؤلف أن يؤكد على أهمية العامل الحاسم في تغيير مجرى التاريخ وقلب نتائج الحروب والمعارك، هذا العامل الحاسم قد يكون قرار  أو استراتيجية وقد يكون خطأً فادحا أو سوء فهم لرسالة أو عطل فني.

ما الذي فعله حصان طروادة الخشبي؟ نعم كانت فكرة جنونية ولكنها أحدثت طفرة لا يمكن إنكار دورها في قلب نتيجة معركة وفك حصار دام سنوات في لحظة تجلي واحدة عندما اكتشف أن الحصان الخشبي لم يكن من نسج الخيال!!. ولقد يكون لظرف يحتوي ثلاث سيجارات دورا هاما في استمرار حرب أهلية اربع سنوات دامية، وقد يكون لتدخل سرب نحل غاضب تأثيرا عظيما على سير معركة وتخلي جيش عن أسلحته لمصلحة عدوه هربا من لسعات النحل!!. في الحربين العالميتين الأولى والثانية حسمت العديد من المعارك بسبب اخطاء قيادية قاتلة وقرارات شخصية كانت قصيرة النظر أدت في النهاية لزهق أرواح مئات الآلاف من البشر. كما أن الجواسيس كانت لهم يد طولى في حسم تلك المعارك ولعل د.سورغ هو أفضل الأمثلة على الاطلاق حين بعث برسالته للإتحاد السوفييتي مؤكدا حياد اليابان ليسحب الروس جيوشهم من الحدود ويلقنوا جيش هتلر درسا قارصا كشتاء موسكو أدى إلى قلب نتائج المعارك وانهيار جيش ألمانيا أمام الدببة الروسية.
موت رجل واحد في فيتنام نقلته وسائل الإعلام دون ترتيب مسبق ادى إلى هبة قوية للرأي العام الامريكي ليكتشفوا خداع جنرالاتهم وقيادتهم، وتنتهي حرب مخزية بانسحاب أمريكي بعد أن كشف الإعلام القناع الزائف وراء تلك الحرب.

العامل الحاسم قد يكون اطلاق قنبلة نووية كما حدث في اليابان، يتسائل المؤلف هل لا زالت تلك القنبلة النووية خيارا مطروحا لحسم معركة ما، وأقول إنني لا استبعد ذلك أبدا خاصة ونحن نرى حولنا تولي السفهاء قيادة أعظم دول العالم دون تفعيل لأنظمة رقابية وتشريعية تستطيع أن تردع هؤلاء.. أصبحنا نعيش في عالم  يكاد لا يطيق بعضنا البقاء بجنب بعض. لا أدري حقا ما هو العامل الحاسم في المستقبل في ظل تقدم التكنولوجيا وتنامي قوى الشر وتحييد صوت العقلاء؟!.

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------