تحميل رواية اخر ايام الارض pdf – خالد المَهدي

Ahmed hassan 13 يوليو 2018 | 8:11 م كتب 146 مشاهدة

اسم الكتاب: اخر ايام الارض
  • خالد المَهدي

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (1 صوت, بمتوسط: 1.00 من 5)
Loading...

رِواية آخر أيّام الأرض لخالد المَهدي
من أكثر الْكُتُب التي بلَغت مبلغاً عظيماً في نفسي
عشتُ الْكِتَاب بتفاصيلِه
سيَعصِف هذا الْكِتَاب بعقلك و قلبك
سَيُحدث زلزالاً
استعان خالد المهدي بأحاديث الرَّسُول صَلَّى الله عَلَيْه و سلّم عن المسيح الدَّجَّال ليكْتب رواية عن آخِر أيام الأرض
يَظهر الدَّجَّال .. كابوس مخيف و مرعب يستمر لمدّة أربعين يوماً .. يومٌ كسَنة و يومٌ كشَهر و يوم كَجمعة و سائر أيّامه كأيّامنا .. ينتظر النَّاس غروب شمس اليوم الأول بفارغ الصَّبر .. متى ينتهي اليوم؟ متى تَغرب الشّمس؟ الشّمس لا تتحرك.. يهرب النَّاس.. يركضون محاولين الوصول إلى مكّة و المَدِينَة حيث لن يستطيع الدَّجَّال الدّخول .. و في مشهدٍ مُهيب تلْفِظُ الأرض كلّ منافق خارج مكّة و المدينة .. لن يبقى في الدّاخل إلى الصَّادق
يتحاشى النَّاس النّظر للدّجال .. يخافون ألّا يقرؤوها ” كافِر”
يخافون ألّا يكون إيمانهم سليماً بالقَدر الذي يسمح لهم بقرائتها ” كافِر”
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ؛ فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ، مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ».
و ينظرون.. و لا يستطيع كثيرٌ منهم القراءة و يسجدون للدّجال و لكنّها استطاعت أن تراها.. إنّها تصرخ لنفسها قبل أن تصرخ لغيرها ” أنا أراها أنا أراها.. ها هي .. كافر”
تنادي النَّاس ألا تذهبوا و تصرخ فيهم أنا أراها كافر أنا أراها لا تذهبوا و لكن هيهات فلن يراها إلّا صاحب قلبٍ سليم
.. تقول لابنها لا تتوقف عن القراءة
يقرأ الطّفل ” الْحَمْد لله الذي أَنزَل على عَبده الْكِتَاب و لم يجعل لَه عِوجاً “
استمر في القراءة يا بنيّ فمن حفظ عشر آيات من أوَّل سورة الكَهف عُصم من الدَّجَّال ” قيّماً لينذر بأساً شديداً من لدنه و يبشّر المؤمنين الذين يعملون الصَّالِحَات أنّ لهم أجراً حسناً”
لا تتوقّف .. استمر
” ماكثين فِيهِ أبداً” و يستمر الصغير و يُعيد و يكرّر
قال رسول الله صَلَّى الله عليه وَسَلَّم: «..فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ..».

و يأتي رجل مؤمن أمام المسيح الدجال يعرف المسيح الدجال بأن هذا الرجل مؤمن فيقول له : أنا ربك…أنا الله …فيقول المؤمن : كلا بل انت المسيح الدجال الذي أخبر به رسول الله…فيقول : بل أنا ربك بل أنا الله ….فيكذبه…فيقول المسيح الدجال للناس في المدينة : ماذا تقولون إن قتلت هذا الفتى وأحييته…هل تؤمنون أني أنا الله ؟ ..قال الضعفاء منهم : بلى ..فإن الله يحيي ويميت …فيأتي المسيح الدجال بمنشار ويقطع رقبة ذاك الفتى….ومن ثم يقوم بتقسيم جسده ويمشي بين جسده الممزق…فيقول : الآن أحييه….وبالفعل بهذه الفتنة المضلة يستطيع المسيح الدجال أن يحيي ذاك الفتى فيقول : أآمنت الآن ؟ أنا ربك أنا الله …فيقول الفتى : بل وربي ما زادني هذا إلا كفرا بك وإنك المسيح الدجال الذي أخبر به رسول الله …فعندما يحاول المسيح الدجال قتله مرة أخرى لا يستطيع…لأن الله حصنها وحماها بعنق من نحاس..فلا يجد المسيح الدجال طريقة ليتخلص بها من ذلك الرجل، سوى أن يلقيه في النار و لكنّ الدَّجَّال ناره جنّة و جَنَّتَه نار.
قال رسول الله مبتسماً أنّه يعلم اسم ذلك المؤمن و يعلم أسماء ذويه
ينزل نبي الله عيسى عليه السّلام ليُنهي الكابوس الفظيع و يُنهي أكبر فتنة قد حدَثت على وجه الأرض
يقتل سيّدنا عيسى المسيحَ الدَّجَّال و يكون عيسى بن مريم عليه السّلام في أمة مُحَمَّد حكماً عدلاً
و تُنبت الأرض و تُمطر السَّمَاء
و لا إله إلّا الله
( بعد قراءة هذا الْكِتَاب و عندما تقول في نهاية التّشهد “ربّي أعوذ بك من عذاب النَّار و عذاب القبر و فتنة المَحيا و المَمات و فتنة المسيح الدَّجَّال “
من المؤكد أنّك ستقولها بشكلٍ مُختلف .. سينطق بها القلب قبل اللّسان)

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------