تحميل رواية أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة pdf – ستيفان زفايغ

Ahmed hassan 13 يوليو 2018 | 1:49 م كتب 506 مشاهدة

اسم الكتاب: أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة
  • ستيفان زفايغ

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (1 صوت, بمتوسط: 1.00 من 5)
Loading...

رواية: أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة.
للكاتب: ستيفان زفايغ.

_ إنكار هذا المعطى الصريح المتمثل في أنَّ أيّ امرأة يمكن أن تكون في أيّ لحظة من لحظات حياتها فريسة لقوى غريبة أقوى من إرادتها ومن ذكائها، إنما هو إنكار يخفي فقط الخوف من غريزتنا الخاصة، الخوف من شيطنة طبيعتنا، وأن بعض الناس يستلذون الاعتقاد بأنهم أقوى ممّن «سهل إغواؤهم»، وأصفى خُلُقًا وأكثر طهارةً ونقاءً.

_نصف الحقيقة لايساوي شيئًا، يجب أن تكون كاملة.

_«القمار يكشف المرء»، إنها كلمة سوقية، لكن ماأقصده أن يد الإنسان أثناء اللعب هي مرآته التي تظهره بوضوح أكبر.

_اليد تخون دون احتشام مايملكونه من أسرار دفينة.

_لايسقط بهذه الطريقة إلّا ميّت أو شخص فقد كلّ عضلاته الحية.

_ذلك الإحساس العميق الذي يحذرنا ممن يسقطون؛ لأنهم_ في الغالب_ يسحبون معهم كل من يهب إلى نجدتهم.

_كانت أمواج البحر المتواري عن الأنظار، تقضم الوقت بتلاطمها المتواتر الخفيف.

_تلك اللحظة التي كنت فيها هناك، مجلودةً بإهاناته تحت أنظار ألف مجهول.

_كل ألم جبان؛ إذ يتراجع أمام قوة إرادة الحياة الراسخة في لحمنا بشدة.

_ألَّا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك، أكثر من ذبابة تهشها يد كسلى بضجر.

_أن يهرم المرء ليس _في الحقيقة_ سوى أن يتوقف عن الخوف من ماضيه.

_بعد ذلك التحطم الذي طال المشاعر، نهضت مجددًا رغم كل شيء.

_هذه ليست رواية بل لعبة مراهنة، وهي تصفية حساب مع الإنسان، وتعرية فاضحة لإصراره الدائم على الإنكار والتبرير، تبدأ أحداث الرواية بهروب سيدة متزوجة مع شاب لم تعرفه سوى ليوم واحد فقط، والجميع أدانها سوى شخص واحد فقط دافع عنها وأنها مجبولة على ذلك بقوة خارجة عن إرادتها، مما دفع السيدة ( س) للإعتراف لهذا الرجل _لإزاحة حمل الماضي من على قلبها بمشاركته أحدهم_ عن فعل خاطيء واحد ارتكبته طوال حياتها التي تتعدى الستين عامًا، وهذا الخطأ لم يدم سوى أربع وعشرين ساعة من حياتها، ظلت تسرد له أحداث هذه الأربع وعشرون ساعة، وهي السويعات القليلة الوحيدة في حياتها الجديرة بالذكر كما تقول وباقي حياتها روتينية شريفة ونقية من الأخطاء، تعلمت من زوجها مراقبة أيدي المقامرين في صالات القمار والحكم عليهم من خلالها وقرائتهم من خلالها، فما كان منها إلا أن وقعت في غرام أيدي شاب منفعلة، مليئة بالحياة ومختلطة بالمشاعر، هوس مرضي بالتفاصيل وبالأيدي دفعها للهاوية، رأت الشاب يخرج مترنحًا من القاعة ورأت أنه خسر كل مايملك وقادم على الإنتحار فأرادت مساعدته، وتقبلها ثم كسر قلبها، لم تكن أكثر من ذبابة_بالنسبة له_ كما قالت وهي التي وهبته الكثير؛ لكن برأيكم كيف ذلك؟! كيف تقبلها ثم كسرها وأذلها وهي التي لم ترد سوى إنقاذه؟! كيف تم ذلك؟! ولم فعل ذلك؟! وهل حقًا أنقذته أم أغرقت نفسها فقط؟!، وهل نهضت رغم كل شيء؟.
_رأيت في هذه الرواية خيبة الكاتب ظاهرة في كلامه على لسان السيدة ( س)، وتذوقت مرارة مشاعره، استطاع وصف المشاعر والانفعالات بدقة كبيرة حتى تلبستني؛ لكن مللت فقط في بداية حديث السيدة ( س) عن القمار وأصحابه وأيديهم، لكنني لسبب ما اعتقدت أن الكاتب نفسه مهووس بهذه التفاصيل فأوصل لي ذلك على لسان سيدة الرواية، كما وجدت إجادة تامة لدى الكاتب في تكثيف حِكَم في جمل حتى أنني اقتبست الكثير منها فمن الصعب تجاهل جمال تراكيبه وصوره وتشبيهاته السهلة الممتنعة.
_أعجبتني الرواية كثيرًا؛ فهي واقعية رغم قسوتها، وجديرة بالقراءة، وصغيرة الحجم وسلسة في أحداثها، وأنصح جدًا بقرائتها.

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------