تحميل رواية كائن لا تحتمل خفته pdf – ميلان كونديرا

Ahmed hassan 10 يوليو 2018 | 2:23 م كتب 155 مشاهدة

اسم الكتاب: كائن لا يحتمل خفته 
  • ميلان كونديرا

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

الايروتيكية في رواية كائن لا يحتمل خفته
توظيف الجنس في الرواية :
مع تعدد المشاهد الجنسية التي ورد ت في الرواية لنا ان نسأل : ما الغاية من وجودها و هل ساهمت في بنية النص فلسفيا أم ان وظيفتها لم تتعد دور الاثارة و الهاب العواطف و الشهوات ؟
لنأخذ توماس مثالا .. فعلاقاته المتعددة هل كانت مقصودة لذاتها ؟
يشير توماس الى ان المتعة الجنسية من تعدد علاقاته ليست هي المقصودة في ذاتها و انما تكمن متعته في اكتشاف ما سماه ( السر المتعذر تصوره ) و يقصد به ما لا يمكن تصوره او تخيله عن الشخص و تحتاج الى تعريته للوصول الى ذاك السر الذي يجعل من الذات تختلف عن الاخر ، لان تفرد الذات لا يكمن بما هو عام و تشترك به مع الجميع ، بل فيما لا يمكن تصوره او حدسه و هو اول ما يجب نزع الحجاب عنه، و لم يكن الجنس الا طريقة لتحقيق تلك المعرفة ” ففي الجنس تظهر سر الانا الانثوية “
لكن يبقى السؤال هل كان هدف توماس هو مجرد اكتشاف تميز الذات و فردانيتها ؟ ام انا تلك المعرفة كانت مفتاحه للوصول الى ( قوة و ثقل ) السيطرة ؟
يخبرنا كونديرا ان هدف توماس الاسمى كان( في الاستيلاء على العالم في شرط جسد العالم المسجى بالمبضع )
اذا المسألة تتعدى العملية الجنسية في ذاتها لتكون رمزا لمحاولة الانسان لاكتشاف سر الوجود و الحياة للسيطرة عليها … و في مكان اخر يذكر كونديرا ان هناك فئة من الرجال تهدف في علاقاتها مع النساء الى اكتشاف نفسها بالدرجة الاولى .

و ليعزز كونديرا ذاك الهدف فقد رسم لنا صورة لتوماس من خلال صورتين متناقضتين :
توماس الطبيب الجراح الذي كان يعمد الى التدخل في الجسد البشري و محاولة السيطرة عليه و تغييره بالجراحة و ما بين ما اصبح عليه لاحقا ( منظف زجاج) كل مهمته ازالة و تنظيف ما علق على تلك النفس البشرية لاستكشاف جمالها دون ان يمتلك قدرة التأثير و التغيير فيها ( هنا الزجاج يرمز للنفس البشرية)

ما قام به كونديرا في روايته كائن لا يحتمل خفته هو ما يعرف بالايروتيكية و نعني بها توظيف الجسد و آلته و عملياته و علاقاته و الجنس ليخرج من نطاق مجرد العمليات الحيوية الفيزيائية الذاتية و الحسية لتتجاوزها جميعا الى ما هو كوني و عام .. اي ان نوظف الجنس مثلا ليخدم فلسفة معينة و ها هنا كانت فلسفة السيطرة
#رائدة_نيروخ
جزء من سلسلة مقالات عن رواية
#كائن_لا_تحتمل_خفته

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------