تحميل رواية موت سرير رقم 12 pdf – غسان كنفاني

Ahmed hassan 11 يوليو 2018 | 2:12 ص كتب 125 مشاهدة

اسم الكتاب: موت سرير رقم 12
  • غسان كنفاني

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

كتاب موت سرير رقم 12 لـ غسان كنفاني:
كانت “موت سرير رقم 12” اول مجموعة قصصية قرأتها لغسان كنفاني في السنوات الاولى للجامعة.
أسرتني القصه في بعديها الانسانيه والفني و حملتني في العالم السحري قصص وروايات غسان الذي سأبحر فيه سنوات من المتعه و الدهشه.
اما اشهر قصة في المجموعة فتحكي بين الحقيقه والخيال قصة شاب عُماني تعرف عليه غسان علىسرير المرض في احدى مستشفيات الخليج و كان هذا الشاب يصر علي مناداته باسمه الثلاثي “محمد علي أكبر” فاذا ناداه شخص ما باسم ” محمد علي” او “محمد اكبر” او اي اسم ثنائي فلن يرد عليه أبدا.
سيموت الشاب المكافح وسيحاول غسان نسج قصة يتخيل فيها سبب اصرار هذا الشاب علي مناداته باسمه الثلاثي وكأن الاسم هو حياته وكرامته وهويته.
ما ان يتاكد الاطباء من موته حت تقول الممرضة ببرود ” لقد مات سرير رقم 12 !”
نعم لقد فقد الشاب اسمه الذي ظل يدافع عنه كما يدافع عن شرفه وصار مجرد رقم سرير في مستشفى مجهول في احى واحات النفط السوداء؟ في تلك الايام كانت عُمان تجمعا من الفقراء وكان العمانيون يسافرون الى دول الخليج الاخرى التي كانت اغنى للعمل في مجالات البناء و النظافه و البيع، وجاءت شخصية محمد علي اكبر تخليدا للتغريبة الهمانية التي انتهت مع ثورة التغيير المجتمعية التي نقلت الناس الى عالم افضل.
بعد ذلك كتب غسان روايته الاشهر “رجال في الشمس” رسم فيها لوحة دامية فنيه لاختناق القضيه الفلسطينيه بسبب عجز وتواطؤ الانظمه العربيه. الرواية التي سيقول فيها كلمته الشهيره “لماذا لم يدقوا جدار الخزان؟” محتجا على الموت الصامت لشخصيات الروايه الفلسطينيين الذين استسلموا للموت داخل صهريج الماء الملتهب دون ان يفكروا حتى في الصراخ.
كنت اقرا قصص و روايات غسان كنفاني واحده تلو الاخرى ومع كل قراءة ظللت امارس خيانتي المفضلة في اسقاط كل احداث وشخصيات قصص و روايات على واقع بلدي اليمن. فكان محمد علي اكبر رمزا لكل مغترب يمني يفقد روحه وحياته بعيدا وفقيرا ومجهولا في منافي النفط في التغريبة اليمنية التي تطول وتتشعب.
وكنت اتخيل ان صرخة “لماذا لم يدقوا جدار الخزان؟” يجب ان تكون صرخة اليمني المحاصر في الطرف البعيد القصي من العالم محاصرين بخزانات النفط اللاهبة الخانقة. أما ذل الفلسينيين في مخيمات اللجوء فكان يتحول في خيالي الى معاناة اليمني مع الفقر والهجرة والجهل والمرض تلك الاحمال الثقيلة التي خلقت داخله احساس اللجوء وعدم الامان حتى وهو في وطنه.
هي فرصة لنتذكر مبدعا كبيرا حفر داخل اجيال عديدة حب فلسطين وحب القصة القصيرة والادب الانساني العظيم.

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------