تحميل رواية نصف ميت دفن حيا pdf – حسن الجندي

Ahmed hassan 16 مايو 2018 | 11:20 م كتب 231 مشاهدة

اسم الكتاب: نصف ميت دفن حيا
اسم الكاتب :
التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

رواية نصف ميت دفن حيا رواية رعب تمزج الواقع بالخيال حيت حاول الكاتب حسن الجنذي او يربط ببعض الاحداث الواقعية ودمجها في العالم الموتى والمقابر ليخرج لنا سلسلة من الاحداث التى يكتنفها الرعب والخوف.

أعجبتني حادثة الأتوبيس وبكيت في الكثير من المشاهد ولم أتعجب لمضاجعة الموتى فقد كنت قرأت عنه من قبل وحتى بيع الجثث جميعا نعرفه

اما الفكرة الأخرى التي لعب عليها في تلك الرواية
هو حاتم المصاب بكهرباء في المخ ويتمكن من تحريك الأشياء حوله ، صراحة لم اكن اعرف ان هذا من المعقول حتى سألت عنه
حاتم الذي يستطيع زرع الأفكار بداخل الاخرين ويوهمهم بها .. حاتم الذي كتب رواية كاملة لا اعرف من اين علم صحة تلك الاحداث التي ستقع له فيما بعد ولكنه أخرج رواية كاملة و وضع فيها كل تركيزه وأحداث حياته لتكون هي الأساس او ربما سقط مني هذا الجزء وسط الأحداث

كذلك من اين أتى الخيال الذي ظهر في الصور بجوار داليا والذي هو نفسه ملامح النصف ميت وأعلم ايضا انه لم يكن هناك أى جن في الموضوع فمن اين أتت الطرقات الثلاثة التي تعلن لداليا اقتراب الزيارة وتمنحها العلامات المطلوبة

والسؤال الذي يهمني أيضا اذا كان حاتم فعلا يتمكن من زرع الافكار وهو حي فكيف له تلك القدرة وهو ميت أيضاً؟
فقد قام بالسيطرة على خالد النصف ميت وأظهر له الموتى الذين يجاورونهم في المقابر والذين لم اكن افهم من هؤلاء الاشخاص ومن اين اتوا وبقيت اتسائل من هو رفاعي و مريم والاطفال الرضع والرجل العجوز وينتهي شخص ليأخذني الى شخص آخر ويقفز بي من اشخاص لآخرين ولسان حالي يقول حينها من هؤلاء؟ أخبرني .. حتى شرح حاتم لخالد أخيرا
ولماذا لم يسيطر على هادي ليخرج خالد؟
وكيف من الاصل لم يكتشف أى من الأطباء أن خالد لم يمت؟
أعلم انهم لم يهتموا بالجثث اصلا وكانوا يحاولوا التصرف فيها بأى طريقة كانت .. ولكنه حرك أصابعه في المقابر ، ألم يحدث أن تنفس امامهم قبل اقرارهم بأنه متوفي؟

مبدأ داين تدان وان الله لا يترك حق ظالم أبدا كان يتكرر في الرواية
طاهر وهادي وسيد سائق سيارة الاسعاف الذي دفن ابنه وكان هذا الموقف من المواقف التي أبدع فيها حسن الجندي ومحمد سائق السيارة مع انه اكثر من اشفقت عليه ولا ابرر فعلته بالطبع ولكن ابنته لم تكن تستحق ما حدث لها بعد وفاتها .. ونهاية غريبة لمحمد الذي توفي في المسجد بعد ما اقترف من أثام بالرغم من انه لم يندم اصلا من البداية على أى من تصرفاته فلماذا ينتهي هكذا؟

الحديث الأخير بين حاتم و خالد قبل خروج خالد من القبر وحين بدأ خالد في اكتشاف اشياء غريبة تحدث له كان حديث رائع حتى اني لم انسه بعد

حاتم : ميت
خالد : وانا؟
حاتم : حي

ثم سأله أتحب القطط وهنا شعرت بقمة السخرية وعلمت ان سوف يكون هناك دورا لقطة ما حتى اني تسائلت .. هل القطة هي من ستخرجه من القبر؟
و قُتِل علي الطيب من أجل ان يكتشف البوليس المقابر التي يدفن فيها هادي موتاه ولكنه اصر الا يموت من دون فائدة

لم افهم من هؤلاء الاشخاص الذين يأتون كل ثلاثاء ويلبسون أبيض ويرددون الله الله وكان يراهم علي فقط وحين توفي ذهب بينهم ورآهم خالد ، فهل هو سيموت قريباً؟

بكيت كثيرا حين ذهب خالد لداليا ليخبرها بحديث حاتم “وحشتيه اوي ومستنيكي”
ولم يعجبني الموقف التالي بالطبع .. وفجأة توفيت داليا
لماذا يقصد حسن الجندي الاستخفاف بعقولنا في بعض الاحيان؟

خالد هو النصف ميت الذي دفن حيا
أخيرا عثرت عليه بعد ان حاولت التساؤل في النصف الاول من الرواية من هو ؟ أو اين هو ذلك الشخص الذي اتمنى مقابلته؟
حتى ظهر أخيراً

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
-----------------------------