تحميل مسرحية مريض الوهم pdf – موليير

Ahmed hassan 07 يوليو 2018 | 6:34 م كتب 161 مشاهدة

اسم الكتاب: مريض الوهم
  • موليير

التقييم :
سخيفعاديجيدجيد جداممتاز (لا يوجد تقييم)
Loading...

مسرحية مريض الوهم للكاتب موليير , مسرحية بسيطة و مباشرة , تتحدث عن الطمع والانانية و الاستغلال و شيء من الحب , فيها بطل مقتدر متوهم بأنه مريض معلول , فيستغل هذا الوهم طبيب و صيدلي , لكي ينالوا من أمواله عبر الادوية و الوصفات , و من ثم يقرر هذا المريض أن يستغل طبيباً , بتزويج إبنته لإبنه لكي يحصل على الاستطباب المجاني و تصبح الوصفات والادوية في متناول يديه , و زوجة أب تريد ترحيل فتياته إلى دير و تحويل أملاكه لها عبر طرق قانونية ملتوية , وأب يرفع من قيمة إبنه الأحمق ليزوجه , وفيها على الجانب الآخر , جارية محبة حكيمة ذكية , تقوم بتوجيه دفة الحياة نحو الصواب , فتعارض تزويج الفتاة بالاكراه لمن لا تحب , و تحول دون سرقة أموال الأب عبر زوجة الأب , و تدفع بالحب نحو الأمام عبر خدع صغيرة تبتدعها ارتجالا بحنكتها الحاضرة , حتى تنتهي المسرحية بأن يدعي مريض الوهم الموت فتتجلى له حقيقة الامور من ردات فعل من هم من حوله . المسرحية و على بساطتها و خيالها الرومانسي الذي ينتصر دائما فيه الطيبون و يهزم الاشرار فيه بكل طفولية خلقت لدي تساؤلين , الاول : هو كيف كان الناس في عصر موليير , هل كانوا فعلاً يستطيعون ان يستمتعون بهذه الاعمال البسيطة المباشرة , هل كانت الحياة على هذه السوية من البساطة و نقضية تماما لما نعيشه من تعقيد هذه الايام لكي يكون عملاً من مثل هذا من الاعمال المسرحية التي يرتحل الناس مسافات طوال لكي يحضروها ؟ لماذا أصبحت تسليتنا صعبة جداً بالمقارنة مع تسليتهم ؟ هل يا ترى بسبب التكنولوجيا ؟ ام بسبب تراكم المعرفة ؟ ام لان تلك الانواع من التسلية قد استهلكت و كل نوع جديد يخلق مستوى جديد من التعقيد ؟ الثاني : لماذا فعلا لا تدرس هذه المسرحيات او غيرها كمسرحيات توفيق الحكيم في المدارس , العمل المسرحي , عمل يعلم اللغة , يعلم الحركة , يخلق التواصل , يحقق الفائدة والمعرفة و هو لا يحتاج المجهود الكبير , كل هذا عبر مشاهد بسيطة و احداث مباشرة وشخصيات واضحة . في الختام المسرحية حملت بعض الافكار كانت اهمها تلك التي عن الزواج و التي قالت فيها إبنة البطل ” للزواج مزاج , أنا أراه تدبيراً وقائياً , بالتوفيق الى رفيق الطريق , اغمره بعوارف الحنان و الحب , ولغيري اخلاء يخلون العنان لهن بعد تملصهن من ربقة الأهل , ولسواهن الزواج ايضا تجارة رابحة , حيث لا ينوبهن عليه الا طمعا بالمنفعة و الاثراء اثر موت أبعالهن , و من بعل الى بعل , يحشدن ما بقي من خيرات على جتمان دون ادنى وازن او وجدان , فلا يراعين خاطراً و لا يعتبرن قريبنا معتبرا ” , تقيمي للعمل 3/5

تحميل الكتاب ناقش الكتاب
--------------------------------------------------------------